إني وقفتُ بين كل الذين تسابقُوا
عندما إليها وَصلُوا سَعَتْ إليّ.. .
الجازية ولئن لم تلتقِ البحرَ يوما
إلاّ أنها ظلّتْ من بعيدٍ تراهُ بَدْؤُهُ مَداهُ…
مراكبُ تمضي وتبقي الضّفافُ تخافُ...
إلى عُشِّهِ ، عند الرّبيع لايعودُ الخُطافُ
مع الرّيحِ ريحِ الصَّبَا والصّبَابَاتِ
à suivre ....
.............
